عدد زوار المدونة

الاثنين، 18 ديسمبر 2017

الذكاء الاصطناعي سيخلق وظائف أكثر من التي سيقضي عليها

الذكاء الاصطناعي سيخلق 2.3 مليون وظيفة وسيقضي على 1.8 وظيفة أخرى في المستقبل
على عكس الاعتقاد الشائع مؤخرا بأن الذكاء الاصطناعي سيقضي على العديد من الوظائف اليدوية في المستقبل، فقد أوردت صحيفة جارتنر أون في تقرير لها صدر بتاريخ 13 ديسمبر 2017 بأن الذكاء الاصطناعي سيوفر 2.3 مليون وظيفة جديدة وسيقضي في المقابل على 1.8 مليون وظيفة أخرى. إن عدد الوظائف التي تأثرت بظهور الذكاء الاصطناعي ستختلف باختلاف المجال الصناعي. وأضافت الصحيفة أنه خلال العام 2019، سيشهد قطاع الصحة والقطاع العام وقطاع التعليم زيادة الطلب على الوظائف بينما سينخفض الطلب على الوظائف في القطاع الصناعي بشكل ملحوظ.
 ومع حلول العام 2020، ستظهر وظائف جديدة ترتبط بالذكاء الاصطناعي وتتواصل في الارتفاع لتصل إلى 2 مليون وظيفة في العام 2025 وذلك حسب ما ورد في تقرير الصحيفة.
وجدير بالذكر أن العديد من الابتكارات الهامة في الماضي قد اقترنت بخسارة العديد من الوظائف خلال الفترة الانتقالية ثم تلتها فترة نقاهة ثم بعد ذلك تحولات في عالم الأعمال وسيمر الذكاء الاصطناعي بنفس المراحل حسب قول سيكولار نائب الرئيس بصحيفة جارتنر.
إن الذكاء الاصطناعي سيساهم في تطوير إنتاجية العديد من الوظائف وسيقضي في نفس الوقت على الملايين من المناصب الوسطى وتلك التي لا تتطلب مهارات وسيخلق في نفس الوقت الملايين من الوظائف الجديدة التي تتطلب الجودة والمهارات العالية جداً.
وورد في التقرير أيضا أنه مع كل استثمار للتقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، يجب الأخذ بعين الاعتبار الوظائف التي سيتم الاستغناء عنها والوظائف التي ستخلق وكيف ستغير طبيعة التعاون بين الموظفين وكيفية اتخاذهم للقرارات الخاصة بتنفيذ العمل. وفي نفس السياق تعتقد الصحيفة أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على سوق العمل. ومن المتوقع مع حلول العام 2022، أن يعتمد كل عامل من مجموعة 5 عمال على الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام اليومية. وبالفعل بدأت العديد من الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتطوير المهام غير الروتينية.
ومن المتوقع أيضا خلال العام 2021 أن يوفر استخدام الذكاء الاصطناعي أرباحا قدرها 2.9 ترليون دولار في عالم الأعمال وسيغطي بذلك على 6.2 بليون ساعة من إنتاجية العمال.
ويرى الباحث مايك رولينغس بصحيفة جارتنر أنه بدلاً من تقليد الآلة للخطوات التي ينفذها الإنسان ليصل إلى قرار ما، من المستحسن أن يتم تغيير مرحلة اتخاذ القرار بشكل يتم استخدام نقاط القوة ونقاط الضعف للآلة والإنسان معاً من أجل تقليل القيمة وإعادة توزيع اتخاذ القرار من أجل تسريع سرعة العمل.
ترجمة: فايزة محمد الطبيب (بتصرف)
المصدر:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق