إن صون الوطن والدفاع عنه شرف عظيم، تهفو إليه النفوس الوطنية الصادقة، وتقديم الأرواح ليبقى الوطن محمياً وقوياً ومزدهراً وليبقى مفهوم التضحية والشهادة رسالة خالدة تستهدي بها الأجيال القادمة، هي رسالة سطرها شهداء الإمارات صنعوا للدولة مجدها وصانوا كرامتها، وحلقوا بالوطن إلى أعلى المراتب، جادوا بنفوس تأبى الذل والمهانة، وجسدوا العلاقة الإنسانية بين الشعب والقيادة السياسية، وهي علاقة عميقـة الجذور إنها شهادة وفاء بين القيادة والشعب والوطن
فهم رجال قال الله سبحانه وتعالى فيهم " مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " فقد وفوا بما عاهدوه عليه الوطن والقيادة من الصبر على البأساء والضرّاء، وَمَا غَيَّرُوا عَهْدهمْ وَبَدَّلُوا الْوَفَاء بِالْغَدْرِ بَلْ اِسْتَمَرُّوا عَلَى مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ وماتوا عَلَى الصِّدْق وَالْوَفَاء
وإحقاقاً للحق وتبياناً له وتخليداً لما قدمه شهداء الإمارات جاء إعلان الثلاثين من نوفمبر ليكون يوماً وطنياً نستذكر فيه جميعنا تضحيات شهدائنا الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم”. وهو رسالة شكر وعرفان لكل أسر الشهداء الذين أثبتوا بأن تربية ابنائهم الأبرار على حب الوطن، وأهمية أداء الواجب تجاه الوطن والقيادة قد أتت ثمارها فأنبتت تعزيز الانتماء الوطني الصادق لشرائح المجتمع عامة فالمجتمع الإماراتي الأصيل المتحد يتصف بالمحبة والعطاء، وهذا اليوم يظهر الاهتمام بأسر الشهداء وذويهم والوقوف إلى جانبهم، ويعزز التواصل المباشر مع أسر شهداء الوطن للاحتفاء ببطولات أبنائهم الذي جسدوا أروع نماذج الإخلاص في العمل، في سبيل صون منجزات الوطن ومكتسباته والحفاظ على أمنه واستقراره، والمضي في مسيرة تقدمه ونموه وازدهاره.
ونحن في وزارة التربية والتعليم بصفتنا الجهة الداعمة الأولى لأبناء الشهداء من حيث تأهيلهم علمياً وتربوياً، وتوفير كل المكوّنات والعناصر الثقافية لدعم شخصيتهم الوطنية كي يكونوا قادةً للمستقبل. عبر تأمين بيئة تعليمية محفزة لهم واستثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل، فإنها ستقوم بكل ما في وسعها وبالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة ابوظبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، من الناحية التعليمية والتربوية والنفسية، وتقديم الرعاية الاستثنائية للطلبة من أبناء الشهداء سواءً في المدارس الحكومية أو الخاصة، من خلال تعزيز برامج رعايتهم في المدارس والسعي إلى توفير بيئة مدرسية مناسبة لهم، وتوفير جو من الأمن النفسي والرعاية بمفهومها الشامل لهم والسعي إلى احتوائهم، مع تنمية الفكر الإيجابي لديهم وتقدير الذات والدعم المعنوي لتحسين النظرة المستقبلية لتكون إيجابية. فأولياء أمورهم ضحوا بأغلى ما يمتلكون كي تبقى بلادهم مستقرة وآمنة، وهو تقدير ووفاء لكل من وهب روحه العزيزة فداء لعزة هذه الأرض الطيبة
إن شهداؤنا فخر الوطن وعزّة، وإن ذكراهم التي تخلدها القيادة والوطن كله هي فرحة تتجدد، فاللهم احفظ هذا الوطن وقيادته وجيشه وأهله واجعل شهداءنا منارة مضيئة للأجيال مدى الأيام.
أمل عيسى اليديوي الفلاسي
فهم رجال قال الله سبحانه وتعالى فيهم " مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " فقد وفوا بما عاهدوه عليه الوطن والقيادة من الصبر على البأساء والضرّاء، وَمَا غَيَّرُوا عَهْدهمْ وَبَدَّلُوا الْوَفَاء بِالْغَدْرِ بَلْ اِسْتَمَرُّوا عَلَى مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ وماتوا عَلَى الصِّدْق وَالْوَفَاء
وإحقاقاً للحق وتبياناً له وتخليداً لما قدمه شهداء الإمارات جاء إعلان الثلاثين من نوفمبر ليكون يوماً وطنياً نستذكر فيه جميعنا تضحيات شهدائنا الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم”. وهو رسالة شكر وعرفان لكل أسر الشهداء الذين أثبتوا بأن تربية ابنائهم الأبرار على حب الوطن، وأهمية أداء الواجب تجاه الوطن والقيادة قد أتت ثمارها فأنبتت تعزيز الانتماء الوطني الصادق لشرائح المجتمع عامة فالمجتمع الإماراتي الأصيل المتحد يتصف بالمحبة والعطاء، وهذا اليوم يظهر الاهتمام بأسر الشهداء وذويهم والوقوف إلى جانبهم، ويعزز التواصل المباشر مع أسر شهداء الوطن للاحتفاء ببطولات أبنائهم الذي جسدوا أروع نماذج الإخلاص في العمل، في سبيل صون منجزات الوطن ومكتسباته والحفاظ على أمنه واستقراره، والمضي في مسيرة تقدمه ونموه وازدهاره.
ونحن في وزارة التربية والتعليم بصفتنا الجهة الداعمة الأولى لأبناء الشهداء من حيث تأهيلهم علمياً وتربوياً، وتوفير كل المكوّنات والعناصر الثقافية لدعم شخصيتهم الوطنية كي يكونوا قادةً للمستقبل. عبر تأمين بيئة تعليمية محفزة لهم واستثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل، فإنها ستقوم بكل ما في وسعها وبالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة ابوظبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، من الناحية التعليمية والتربوية والنفسية، وتقديم الرعاية الاستثنائية للطلبة من أبناء الشهداء سواءً في المدارس الحكومية أو الخاصة، من خلال تعزيز برامج رعايتهم في المدارس والسعي إلى توفير بيئة مدرسية مناسبة لهم، وتوفير جو من الأمن النفسي والرعاية بمفهومها الشامل لهم والسعي إلى احتوائهم، مع تنمية الفكر الإيجابي لديهم وتقدير الذات والدعم المعنوي لتحسين النظرة المستقبلية لتكون إيجابية. فأولياء أمورهم ضحوا بأغلى ما يمتلكون كي تبقى بلادهم مستقرة وآمنة، وهو تقدير ووفاء لكل من وهب روحه العزيزة فداء لعزة هذه الأرض الطيبة
إن شهداؤنا فخر الوطن وعزّة، وإن ذكراهم التي تخلدها القيادة والوطن كله هي فرحة تتجدد، فاللهم احفظ هذا الوطن وقيادته وجيشه وأهله واجعل شهداءنا منارة مضيئة للأجيال مدى الأيام.
أمل عيسى اليديوي الفلاسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق