عدد زوار المدونة

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

10 علامات تدل على أنك تحدث تغييراً إيجابياً كمعلم


أنت تخطط وتختبر وتتواصل وتتعاون وتغرد وتمايز ولكن هل كل ما تقوم به يحدث تغييراً إيجابياً ويشجع على التفكير؟ إليك عشرة علامات تساعدك على معرفة ما إذا كنت حقاً تحدث تغييراً إيجابياً في قاعة الدرس.


1. إذا كان طلابك يطرحون عليك الكثير من الأسئلة أثناء الدرس ويشعرون بالراحة والثقة لفعل ذلك ولم تقتصر مشاركاتهم على الإجابة على أسئلتك فاطمئن فهم سيطرحون أسئلة خارج قاعة الدرس أيضاً.

 2. إذا اخترت أن تلهمهم بدلاً من أن تخيفهم وأن تستمع إليهم بقدر ما يستمعون إليك فستكسب ثقتهم.

3. عندما يشارك الطالب الخجول والانطوائي في الدرس دون أن تجبره على ذلك فاعلم أنك قد أحدثت فرقاً في حياته.

4. عندما يخبرك أحد طلابك أنه استفاد كثيراً من الدرس وأنه يستمتع بالتعلم خارج المدرسة فسيدرك ذلك الطالب أن التعلم خارج الصف لا يعني بالضرورة حل الواجب المنزلي.

5.  حينما تجرب أشياء جديدة في صفك مثل استحداث أداة تقييم جديدة أو نقاش جماعي لم تخطط له من قبل فإن طلابك سيتذكرونه سواءً كان التغيير ناجحاً أم لا. 

6.  عندما تظهر اهتماماً خاصاً بطلابك فإن فرصة تفوقهم في الجامعة ستكون أكبر. 

7.   عندما تربط الدرس بحياة طلابك الخاصة فذلك يعلق في أذهانهم. 

8. عندما تساعد طالباً في اختيار وظيفة المستقبل حتى ولو لم يكن متفوقاً في مادتك فاعلم أنك قدمت له خدمة العمر. 

9.  عندما يمدحك ولي أمر الطالب فذلك يعني أن الطالب يتحدث عنك أمام أهله ويثني عليك.

10.   عندما تستمع إلى مشاكلهم وتبدي استعدادك لتقديم النصيحة لهم فأنت فعلاً تحدث فرقاً في حياتهم.

وفي النهاية فإن دورك كمعلم لا يقتصر على النتائج وإنما على خلق مواطنين صالحين، لذا انظر ثانية إلى العلامات العشر وكن مستعداً للتغيير.

ترجمة: فايزة الطبيب
المصدر:

‏http://teachthought.com/pedagogy/other-data-20-signs-youre-actually-making-a-difference-as-a-teacher/?utm_content=buffer3d94f&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق