عدد زوار المدونة

الخميس، 27 أكتوبر 2016

القراءة في حياتنا

القراءة تلك الكلمة الراقية التي تأسر العقل
والفكر تأخذك إلى عوالم جميلة رائعة
ترى من خلالها كل ما هو مفيد ونافع
تغذي الفكر وتحفز العقل وتشحذ 
الهمم ومعها تحلو الحياة
تجد فيها خير صديق لك 
تعلو بها نحو الأفق 
تقرأ وتقرأ وتدرك أنها روح الحياة
فالشعوب التي تقرأ تراها منسجمة مع كل من حولها لأن
ملكة القراءة أعطتها أساسيات الحياة ومواجهة الظروف بفكرٍ واعٍ سليمً 
ومن يقرأ ويجعل القراءة محور حياته يعيش سعيداً متناغماً مع كل ما حوله، متفهماً يدرك الأمور بعقلانية
فالقراءة حياة ونور وسعادة وجمال ومتعة وعطاء
اليوم أصبحت القراءة في متناول الجميع وتحدي القراءة أثبت ذلك، وشاهدنا تهافت الصغار والكبار ومختلف الأعمار على القراءة، لأنها جواز المرور إلى عوالم التميز والإبداع
كما شاهدنا تكريم الفائزين في تحدي القراءة، والابتسامة  تعلو الوجوه فرحاً وسعادةً وطمأنينةً، فكل قارئ أسعد
نفسه والآخرين وذلك بفضل القراءة، فهي كالنسيم العليل تريح النفس وتسعد الخاطر، لأنها تسمو بنا بكل 
شفافيةٍ نحو الأفضل والأجمل 
فهنيئا لمن قرأ وأدرك أن القراءة غذاء الروح ونور العقل وسعادة في العمل
من اليوم اجعل القراءة هدفك 
تناول كتابك وانشد الخير فيما تقرأه
سطِّر أبجديات القراءة وانشر نورها وضياءها في كل مكان وغرد مع طيور السلام وردد معها ما أجمل القراءة .. ماأجمل القراءة

بقلم / حنان علي

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

تعميق التقييم الذاتي

يعتبر أسلوب التقييم الذاتي من أهم أساليب التعلم الفعالة ، حيث يقوم الطالب من خلاله بتقييم ما يريد تعلمه عن طريق تسخير قدراته و امكانياته الكامنه.

يساهم التقييم الذاتي في تطوير الطالب سلوكيا و معرفيا ووجدانيا ، فالطالب الذي يقوم بعملية التقييم الذاتي بدقة عالية و من ثم يتفكر بالنتائج ليستثمرها في المستقبل يكون قد وصل إلى مرحلة متقدمة من مراحل الاستقلال الكلي.
كيف تساعد طلابك على غرس و تطوير مهارة التقييم الذاتي؟

1)  اعرض على طلابك نماذج مثالية كأن تعرض أعمالك او أعمال خبراء من الخارج أو أعمال زملائهم المتميزة.
2)  زود طلابك بالمهارات الضرورية للتقييم الذاتي مثل حل المشكلات واتخاذ القرار و النقد البناء.
3)  درب طلابك على المشاركة بالرأي و استخدام التغذية الراجعة بفاعلية.
4)  ساعد طلابك على تحديد جوانب القوة و الضعف في ضوء متطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
ترجمة:أميرة لهبش (بتصرف) 
المصدر: 

نصائح حول سلوكيات المراقبين في الامتحان


إن سر النجاح في تأدية دور المراقب في الامتحانات بفاعلية لا يقتصر على نواياك الطيبة إنما يشمل بعض السلوكيات المعمول بها في جميع أنحاء العالم نذكر منها ما يلي:


1. اطلع على لائحة سلوك المراقب قبل حضورك للامتحان.
2.  أقبل على لجنة الامتحان قبل الوقت المحدد لتتأكد من سلامة  الإضاءة والتكييف. 
 3. اخلق جوًا هادئًا في قاعة الامتحان لطمأنة نفوس الطلاب وتخفيف توترهم .
4. اجتنب الكعب الذي يحدث ضجة حتى لا تزعج الطلاب.
5. اجتنب الحديث مع بقية المراقبين فإن ذلك يزعج الطلاب ويشتت تفكيرهم.
6. تأكد من أسماء الطلاب وأرقام جلوسهم قبل البدء في الامتحان.
7. لا تغفل عن الطلاب لحظة وراقبهم باستمرار منعا لحدوث الغش.
8. إذا لاحظت شيئًا غير عادي ، لا تخاطب الطالب ولا تقف عنده بل سجل في دفترك وجود حالة غش إن كنت واثقًا من ذلك.
9. لا تكن حادًا أو قاسيًا مع الطلاب فتزيد من توترهم، كن حليمًا وحذرًا في نفس الوقت.
10. لا تكثر من المشي داخل الصف ذهابًا وإيابًا فتزعج الطلاب. 
11. انتبه من أن يزعج الطلاب الذين أكملوا الامتحان قبل الوقت المحدد بقية الصف،  وحاول السيطرة على الوضع بهدوء وحكمة.

ترجمة فايزة محمد الطبيب (بتصرف) 
المصدر:
http:www.timeshighereducation.com/news/invigilating-exams/402804.article

الأحد، 23 أكتوبر 2016

كيف تجعل طلابك يحبون العمل التطوعي؟


التجارب التي يخوضها الطلاب خلال العمل التطوعي على المستوى المحلي أو على نطاق أوسع تعطيهم دروسا ثمينة عن الوعي والتعاون خارج جدران المبنى المدرسي.  لتلفت انتباه طلابك إلى أهمية العمل التطوعي في المدرسة إليك بعض النصائح:


1. وزع استبانة على طلابك لسبر آرائهم حول مفهوم العمل التطوعي من وجهة نظرهم وأهميته للفرد والمجتمع .

2. قدم محاضرات وورش عمل عن أهداف العمل التطوعي لتحفيز طلابك على فهم أهداف العمل التطوعي ولشحذ هممهم وغرس حب التطوع في داخلهم.

3. دعهم يشاهدون  فيلما عن مزايا العمل التطوعي  لتوسيع مداركهم وزيادة فهمهم للقيم والمهارات التي يكتسبها المتطوعون من العمل التطوعي وافتح المجال للنقاش بعد مشاهدة الفيلم.

4.  شجع طلابك المتطوعين على  نشر قيم العمل التطوعي على طلاب المدارس الأخرى من خلال إعداد مشاريع وأنشطة هادفة عن التطوع.

5. قدم تجارب ناجحة ودروسا عن التطوع خارج جدران المدرسة وساعد طلابك على اكتساب مهارة التسويق للعمل التطوعي.

فايزة  الطبيب (بتصرف) 
http://www.edweek.org/tm/articles/2016/10/17/community-service-inschools-from-feeling-good.html

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

حُسن استثمار التكنولوجيا في التعليم هو سر الولوج في عالم المستقبل


  تسعى العديد من المدارس في جميع أنحاء العالم إلى دمج التكنولوجيا في التعليم حرصاً منها على رفع مخرجات التعلم لدى طلابها، ولنجاح هذه التجربة يجب توفر ما يلي: 


1. رؤية موحدة وواضحة 
2. خطة استراتيجية حول كيفية استخدام التقنيات الحديثة 
3. متابعة دورية لمرحلة تنفيذ المرحلة التطبيقية للبرامج التقنية
4. تقييم فاعلية التقنيات الحديثة ووضع خطط تطويرية 
5. وجود أهداف واضحة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم
6. عدم الاعتماد كلياً على التكنولوجيا في حل جميع المشكلات الخاصة بالتعليم.
7. ضرورة بناء الدرس والمنهاج على أسس بيداغوجية تأسيسية تربوية وليس على التكنولوجيا.
 8. تحديد الهدف من استخدام التكنولوجيا قبل التطبيق أو التنفيذ.
9. أن يكون دور التكنولوجيا مقتصراً على الدعم وتعزيز التعلم.

ترجمة : فايزة الطبيب (بتصرف) 

‏https://t.co/BfaJVGtJDp?ssr

نصائح تساعدك على تصميم درس STEM ناجح ومميز



إن مفهوم ( STEM )  لا يعني فقط تجميع عدد من المواد مع بعضها، إنما يتعدى ذلك ليشمل فكرة تطوير وترسيخ المفهوم العميق لمبادىء الرياضيات والعلوم لدى الطالب حتى يكون قادراً في المستقبل على المنافسة العالمية في سوق العمل في ظل متغيرات القرن الحادي والعشرين.  
ويساعد STEM الطالب على تطوير مهارات التفكير العالي والتحليل العميق والعمل الجماعي والبحث والاستقصاء. وتعتبر هذه المهارات مهارات حياتية بحتة، ويمكن أن يستفيد منها الطالب لاحقاً في مجالات الحياة المختلفة. 
وفيما يلي نعرض عليكم 6 نصائح لتصميم درس STEM ناجح ومميز:


1. ضرورة التركيز أثناء الدرس على مشكلات حقيقية وإعطاء الفرصة للطلاب لمناقشة المشكلة والبحث عن حلول مناسبة، فقد تتحول فكرة ما أو حل ما إلى مشروع STEM مميز.

2. ضرورة استخدام تصميم هندسي يطبق على مراحل، ففي البداية يقوم الطالب بتحديد المشكلة ويضع فرضية، ثم يضع العديد من الأفكار والاحتمالات بعد ذلك يقوم بتصميم وتطوير نموذج يقوم بتجربته، ومن ثم يقوم بتحليل النتائج. وقد يضطر إلى إعادة تصميم النموذج (يعتمد ذلك على ما توصل إليه من نتائج) .  وخلال التجربة، قد يتخذ الطالب وأقرانه اتجاهات مختلفة وقد يخطئون ويعيدون التجربة مرة أخرى ولكن في النهاية هدفهم الأساسي هو التوصل إلى الحلول الأنسب.

3. يجب أن تشجع دروس STEM الطالب على البحث والاكتشاف والاستقصاء. فإن مجال التعلم لا حد له. وعمل الطالب يكون يدوياً مع أقرانه وتكون القرارات حول الحلول المناسبة من إنتاج الطلاب مع بعضهم، فالطلاب بصفة عامة أثناء حصة STEM يحولون أفكارهم ونتائج أبحاثهم إلى تصاميم خاصة بهم.

4. يجب أن تشجع دروس STEM الطالب على العمل مع أقرانه وهذا ليس بأمرٍ هين  فهناك الكثير من التحديات، ولكن يمكن تذليل الصعوبات والعقبات إذا ما تعاون معلمو STEM مع بعضهم البعض ليقدموا بذلك نموذجاً جيداً لطلابهم عن فوائد العمل الجماعي.

5. بما أن دروس STEM تستخدم الكثير من الرياضيات والعلوم فمن المستحب أن يربط معلم STEM محتوى الرياضيات بالعلوم ويفضل أيضاً أن ينسق مع معلمي الرياضيات والعلوم حتى يحصل على أفكار حول كيفية دمج محتوى المادتين في درس واحد. و يساعد ذلك الطالب على فهم العلاقة بين المادتين. و يجب تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا بطريقة فاعلة لتصميم النماذج الخاصة بهم.

6. دروس STEM يجب أن تسمح بإجابات متعددة وتعيد تشكيل وهيكلة الفشل باعتباره جزءاً لا يتجزأ من التعلم.  يجب أن تقدم بيئة STEM العديد من الفرص من أجل إيجاد حلول أكثر إبداعاً. ومن المفترض أن يعتبر الفشل في حصة STEM مجرد خطوة إيجابية في طريق البحث عن الحلول المناسبة.

ترجمة فايزة محمد الطبيب (بتصرف)                                                              المصدر:

الأحد، 16 أكتوبر 2016

ماذا تفعل عندما يردد الطالب "أنا أكره القراءة؟"


لا شك أن كل معلم في جميع أنحاء العالم لديه مجموعة من الطلاب الذين لا يرغبون في فعل أي شيء ، فتراهم يجوبون قاعة الدرس أثناء حصة القراءة الصامتة غير مبالين بالقراءة ، يتصفحون الكتب بغير حماس ثم يلقون بها جانباً لأن القراءة بالنسبة لهم نشاطٌ مملٌّ وغير هادف.

لجذب طلابك العازفين عن القراءة إليك بعض النصائح:

1.  اختر كتاباً مناسباً لطلابك فقد يغير ذلك في موقفهم من القراءة.

2.  استخدم مصادر قراءة متعددة  بشكل يناسب مستوى وميول طلابك

3.  تعرَّف على التحديات التي تواجه طلابك أثناء القراءة حتى تتمكن من تذليل الصعوبات.

4.   درِّس مهارات القراءة بحرفيةٍ ووضوحٍ تامٍّ فإن ذلك يساهم في تطوير مهارات القراءة لدى طلابك.

5.  كن نموذجاً للاستمتاع بالقراءة أمام طلابك  فالطالب عادةً يتأثر بمعلمه.

ترجمة :أميرة لهبش ( بتصرف)

المصدر:
http://www.weareteachers.com/blogs/post/2016/10/04/what-do-you-do-when-a-kid-says-i-hate-reading?utm_campaign=LindamoodBell&utm_medium=Social&utm_source=TW&utm_content=1475772055

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

Teachers' Roles in the Changing World

In this rapidly changing world, ensuring sustainable development and ever-lasting peace, requires every society to focus on educating its young people in order to meet those challenges. Educational reforms have become top priorities and much is demanded from teachers to prepare learners to face the new challenges and to compete in the global markets.  In the context of the United Arab Emirates, new educational reforms have been carried out since 2015. A series of actions were taken including, to name few, developing a new K-12 curriculum that reflects Emirati focus with an international perspective, implementing ASP programs in a number of elite UAE schools, developing new subjects (e.g. Creative Thinking and Computer Science), and empowering teachers with high-quality and specialized training.  Seeing the emerging challenges in the roles of teachers, I think it is imperative to familiarize teachers with their pivotal roles and ensure their readiness to cope with these changes.
Obviously, teaching in the 21st-century is an altogether new phenomenon. Therefore, teachers should reconsider the traditional teaching/learning approaches, as they do not prepare students for their future workplaces. Traditional approaches to teaching may hinder students' natural curiosity to acquire knowledge and learn new skills. Alternatively, teachers should consider the 21st-Century pedagogies in teaching/ learning in order to promote critical thinking, problem- solving, collaboration, and self- direction amongst their students. More interestingly, teachers should open a new window for thinking seriously of how to enhance and incorporate the 21st-Century skills in their classroom practices. 21st-Century teachers should be facilitators, influential, reflective, impactful and inspirational models for their students. They have to be more challenging and able to bring the best out of their students. With all the tools available, students, on the other hand, should not only learn to use knowledge creatively and connect all the dots, but to think also like scientists when they process and/ or analyze information.
Further, teachers should ensure effective integration of smart phone technology into the classroom, to modernize education and to help bring students' outside world to the classroom. Teachers should encourage the use of these smart devices in the classroom to support students' learning and to help them produce a meaningful digital content (e.g. blogs, infographics, videos and even tutorials on how to do things, etc.)

There have been many positive changes in the field of education since the Ministry of Education have embarked on new educational approaches. Accordingly, teachers are expected to become agents of change for embedding the 21st-Century skills and knowledge in their teaching practices and assessments. They should understand clearly that preparing students for a multiple career life-path, requires going far beyond preparing students for standardized tests (teaching for the test) to teaching the 21st century skills altogether with other social skills such as tolerance, perseverance and optimism. 


By: Faiza Mohamed Al Tabib
UAE Teachers' Council



شكرا وطني



سمعنا عن وطن منح مواطنيه الحماية والأمان ، وآخر وفر لهم السكن والعيش الرغيد ، وهناك أوطان قدمت الوظيفة والعمل .
لكن أي الأوطان تلك التي تقدم لك التقدير والاهتمام لتشعرك بأنك الأفضل والأكثر تميزا ، أيها تبذل لك العطاء وتشاركك الفرح ، وتسمو بك فوق هام السحاب ، تشعرك بأنك الوحيد الجدير بالامتنان والثناء .
هذه ليست مقدمة لمقال سيعدد عطايا الوطن الكثيرة ، فالعنوان هو نتاج حيرة وقعت بها قبل كتابة مقالي هذا ، هذه الحيرة حسمتها رسالة وصلتني اليوم هذا نصها  
         ( المعلمة المتميزة فاطمة خلفان علي خلفان المطوع  بمناسبة يوم المعلم ، أبعث إليك تحياتي وتقديري للدور المهم والمتميز الذي تقومين به في حقل التعليم من أجل أبنائنا ووطننا الغالي ) .
قرأت النص وشعرت بالامتنان لباعث الرسالة ، وعاودت القراءة ليستقر نظري على ما ألهمني كتابة هذا المقال واختيار عنوانه (فاطمة بنت مبارك ) ، حينها استعرضت الأمس القريب وأنا أحث الخطى باتجاه منصة التكريم في منتدى قدوة ، واستدعيت من ذاكرتي  الأشخاص الملهمين المؤثرين الذين كان لهم الفضل بعد الله عز وجل فيما حققته من تميز جعلني أستحق هذا التكريم .
فمنذ تعييني كمعلمة للغة العربية كان الشيخ زايد رحمه الله هو قدوتي ، لقد أثار إعجابي بحبه الكبير للوطن وحرصه على أن يميز ألوانه على خريطة العالم ، ثم استحضرت صورة قادتنا الذين تبنوا البناء والتطوير كقضية راهنوا على التميز فيها ، قادة لم يختزلوا الوطن بكلمة الوطنية بل عمًّروه بالإيمان بالله عز وجل ثم الإنسان.
وددت لو أنني أستطيع أن ألتقي (أم الإمارات ) لأعبر لها عن امتناني وسعادتي وأخبرها بأن كلمات سموها هي الرسالة الأهم في حياتي ، ليست مبالغة ، إنما وصف لشعور الفخر الذي انتابني وأنا أمعن النظر فيها ، فبالرغم من فوزي بجوائز تربوية ولله الحمد إلا أن رسالة سموها كانت الأهم والأكثر تحفيزا بالنسبة لي .  
كل هذا العطاء المحفز الذي يمدنا بالإيجابية والقدرة على مواصلة العمل والتغلب على التحديات من شخصيات ملهمة استثنائية ومؤثرة تشترك جميعها بأنها ولدت من رحم الإمارات ، ونهلت من طيب ثراها ، وتربت على قيمها ، فكانت لهم الأم التي أحسنت تربية أبنائها وأرضعتهم الحب والسخاء، هؤلاء القادة هم أبناء الإمارات أبناء زايد ، وأمنا (أم الإمارات) تحفز في بناتها وأبنائها حب الأرض وتعلمهم درسا في التفاني والعطاء .
شكرا وطني الإمارات لأنك منحتني السعادة والتقدير ، وهذا أروع ما يمكن أن يمنحه الوطن لأبنائه ، شكرا ( أم الإمارات ) على ثقتكم ودعمكم وحبكم العظيم وكلماتكم الرائعة التي ارتقت بنا نحن المعلمات ، شكرا قائدة مدرستنا الرائعة الأستاذة مريم السعدي ، شكرا زميلاتي المعلمات في الميدان التربوي ، جميعكم رائعون وملهمون لأنكم أبناء وطن سقاكم الحب فكبرتم على أرضه أوفياء لأهله ،  وحمدا لله لأني أعيش في وطن يمنحني الثقة والتقدير ويميزني عن الآخرين  بلقب (قدوة ) .


                                                                           فاطمة خلفان المطوع
                                                                              مجلس المعلمين