إن مفهوم ( STEM ) لا يعني فقط تجميع عدد من المواد مع بعضها، إنما يتعدى ذلك ليشمل فكرة تطوير وترسيخ المفهوم العميق لمبادىء الرياضيات والعلوم لدى الطالب حتى يكون قادراً في المستقبل على المنافسة العالمية في سوق العمل في ظل متغيرات القرن الحادي والعشرين.
ويساعد STEM الطالب على تطوير مهارات التفكير العالي والتحليل العميق والعمل الجماعي والبحث والاستقصاء. وتعتبر هذه المهارات مهارات حياتية بحتة، ويمكن أن يستفيد منها الطالب لاحقاً في مجالات الحياة المختلفة.
وفيما يلي نعرض عليكم 6 نصائح لتصميم درس STEM ناجح ومميز:
2. ضرورة استخدام تصميم هندسي يطبق على مراحل، ففي البداية يقوم الطالب بتحديد المشكلة ويضع فرضية، ثم يضع العديد من الأفكار والاحتمالات بعد ذلك يقوم بتصميم وتطوير نموذج يقوم بتجربته، ومن ثم يقوم بتحليل النتائج. وقد يضطر إلى إعادة تصميم النموذج (يعتمد ذلك على ما توصل إليه من نتائج) . وخلال التجربة، قد يتخذ الطالب وأقرانه اتجاهات مختلفة وقد يخطئون ويعيدون التجربة مرة أخرى ولكن في النهاية هدفهم الأساسي هو التوصل إلى الحلول الأنسب.
3. يجب أن تشجع دروس STEM الطالب على البحث والاكتشاف والاستقصاء. فإن مجال التعلم لا حد له. وعمل الطالب يكون يدوياً مع أقرانه وتكون القرارات حول الحلول المناسبة من إنتاج الطلاب مع بعضهم، فالطلاب بصفة عامة أثناء حصة STEM يحولون أفكارهم ونتائج أبحاثهم إلى تصاميم خاصة بهم.
4. يجب أن تشجع دروس STEM الطالب على العمل مع أقرانه وهذا ليس بأمرٍ هين فهناك الكثير من التحديات، ولكن يمكن تذليل الصعوبات والعقبات إذا ما تعاون معلمو STEM مع بعضهم البعض ليقدموا بذلك نموذجاً جيداً لطلابهم عن فوائد العمل الجماعي.
5. بما أن دروس STEM تستخدم الكثير من الرياضيات والعلوم فمن المستحب أن يربط معلم STEM محتوى الرياضيات بالعلوم ويفضل أيضاً أن ينسق مع معلمي الرياضيات والعلوم حتى يحصل على أفكار حول كيفية دمج محتوى المادتين في درس واحد. و يساعد ذلك الطالب على فهم العلاقة بين المادتين. و يجب تشجيع الطلاب على استخدام التكنولوجيا بطريقة فاعلة لتصميم النماذج الخاصة بهم.
6. دروس STEM يجب أن تسمح بإجابات متعددة وتعيد تشكيل وهيكلة الفشل باعتباره جزءاً لا يتجزأ من التعلم. يجب أن تقدم بيئة STEM العديد من الفرص من أجل إيجاد حلول أكثر إبداعاً. ومن المفترض أن يعتبر الفشل في حصة STEM مجرد خطوة إيجابية في طريق البحث عن الحلول المناسبة.
ترجمة فايزة محمد الطبيب (بتصرف) المصدر:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق