تعد مهارات التواصل من أهم المهارات التي يجب أن يتقنها طالب القرن 21، حيث أصبح اكتسابها ضرورة ملحة خصوصاً مع تقدم وسائل الإعلام الرقمية وازدياد حاجة سوق العمل والتنافسية في الجامعات وأماكن العمل؛ لذلك أصبحت مهارات الاتصال إحدى المتطلّبات الأساسية للتطوّر الشخصيّ والمؤسسيّ. تقديم نصائح عديدة للطلاب في ليلة المقابلة لن تخدمهم بشكلٍ كبير إذا لم يكن الطالب متمرساً ومتقناً لمهارات التواصل مسبقاً. وكمعلم في القرن 21، يمكنك مساعدة طلابك لتطوير مهارات التواصل من خلال استخدام الاستراتيجيات التالية والتي بدورها تعزز قدرات الطلاب في المحادثة والكتابة بغض النظر عن الفئة العمرية التي تتعامل معها:
1) مشاهدة الأفلام التي تعزز وتطور مهارة المحادثة.
تعتبر مهارة التحدث من أهم مهارات التواصل الأساسية فهي تمكن الناس من تبادل الآراء والأفكار، حيث تبنى هذه المهارة على عناصر أساسية منها:
• لغة الجسد
• التواصل البصري
• إعادة الصياغة
• التلخيص
• الاستجابة الفاعلة
2) توظيف التكنولوجيا
أدت التكنولوجيا إلى تطور استخدام الأدوات من استخدام الشريط المسموع (الكاسيت) سابقاً إلى توظيف التطبيقات الحديثة بشكلٍ فعال لتطوير مهارات التواصل، وهناك العديد من الموارد التكنولوجية التي يمكن توظيفها لتحسين مهارات التواصل لدى الطلاب؛ حيث يمكن للطلاب الاستماع إلى المقاطع الصوتية أو القراءة والاستماع في نفس الوقت باستخدام التطبيقات الحديثة لسماع كيف يلفظ المتحدث الكلمات أو العبارات المختلفة. ومن التطبيقات المجانية الكبيرة التي تساهم في تطوير مهارات التواصل الطلابية هي (voice Thread) الذي يعتبر مناسباً للعديد من الفئات من رياض الأطفال حتى البالغين.
3) تعزيز الاستماع النشط
التواصل ليس مجرد التعبير عن طريق الكلام. بل يشمل مهارات مهمة أخرى مثل الاستماع. يمكن للمعلمين مساعدة طلابهم على تطوير مهارات الاستماع من خلال قراءة مجموعة مختارة من النصوص بصوتٍ عالٍ، ومن ثم مناقشة أسلوب المتحدث وطبقات الصوت المستخدمة والتفكير في المحتوى بشكل أعمق.
4) العروض التقديمية
من خلال إعطاء الطلاب مجموعة من المهام والتكليفات الصفية ليقوموا بعرضها على شكل عروض تقديمية، وبدورها ستساعد الطلاب على العمل الجماعي مما سيؤدي إلى زيادة استخدامهم لمهارات التواصل الشفوي والكتابي. فهي لا توفر للطلاب فرصة للعمل في مجموعات صغيرة فحسب، بل تقلل من بعض الضغوط، وتتيح لهم أيضاً فرصة لمناقشة آرائهم وتناوبهم في تقديم العرض والعمل معاً من أجل هدفٍ مشترك.
5) طرح أسئلة مفتوحة.
الأسئلة المفتوحة هي أمرٌ حيويٌّ لإثارة النقاش وإظهار وجود طرق متعددة لإدراك السؤال والإجابة عنه. يمكنك تعيين جهاز توقيت لإجراء محادثات قصيرة غير رسمية وتحدي الطلاب لاستخدام أسئلة مفتوحة.
6) استخدام المهام والأنشطة التي تعزز التفكير الناقد.
يمكن توظيف المهام لتحسين مهارات الاتصال الطلابية من خلال تمارين التفكير الناقد. ويتم القيام بذلك شفهياً أو من خلال المهام المكتوبة التي تعطي الطلاب فرصةً للإجابة عن الأسئلة بشكلٍ فعالٍ باستخدام الكلمات والتعابير الخاصة بهم.
7) التعلم التأملي.
إن تسجيل الطلاب للنص الذي يقرؤونه أو تسجيل العروض التقديمية الخاصة بهم، يعد طريقةً ممتازةً لتقييم نقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى تحسين في مهارات التواصل المستخدمة. ويمكن للطلاب التفكر والتأمل في أدائهم الشفوي في مجموعات صغيرة. ثم يمكن تكليف كل طالب بنقد الآخرين بشكلٍ بنّاءٍ حتى يتمكنوا من تبادل الخبرات.
ترجمة: أميرة لهبش (بتصرف)
المصدر:
https://globaldigitalcitizen.org/8-methods-improving-student-communication-skills
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق