الأحداث الجارية هي تلك الأحداث أو المواضيع المثارة أو المسائل التي تشغل الرأي العام وتكون حديث المجتمع بأسره، وتؤثر فيه سواء بطريقة سلبية أو إيجابية وبدرجات متفاوتة، وتستحوذ على اهتمام جميع شرائح المجتمع.
معظم وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مصدراً ومرجعاً للغالبية العظمى، خصوصاً فئة المنتجين في المجتمع (الشباب) ، وللأسف العديد من هذه الوسائل هدفها ترويج الشائعات والأخبار المغلوطة من أجل إثارة البلبة والفتن على جميع الأصعدة: الاجتماعية ، الاقتصادية، التربوية ....الخ.. لذلك وجب علينا كتربويين، التصدي لتلك الشائعات والسلبية التي تروجها معظم وسائل التواصل الاجتماعي لحماية أبنائنا الطلبة.
وللتصدي للشائعات إليكم أيها التربويون النصائح التالية:
1. استفد من المصادر التعليمية التي تطرح مستويات مختلفة للقراءة الإعلامية. على سبيل المثال Newsela يقوم هذا المصدر بتصفية الأحداث والقصص الإخبارية ليس حسب الموضوع ولكن على حسب مستوى المرحلة العمرية، بحيث تكون المقالات مناسبة للطلاب.
2. أنشئ أرشيفاً من المصادر التي تركز على القصص الأكثر إيجابية. ابحث دائماً عن مصادر تعليمية تساعد الطلاب على التعلم عن الإيجابية والإنجازات البشرية. إليك بعض هذه المواقع المفيدة :
•http://www.dailygood.org/ : يعد هذا الموقع مورداً كبيراً للمواضيع المفيدة. كما يسعى أيضاً لتقديم الأخبار من وجهات نظر متنوعة.
• http://www.yesmagazine.org/: تسطر هذه المجلة " أفكاراً قوية، وإجراءات عملية للتغلب على العديد من التحديات ".
• https://www.positive.news: يركز هذا الموقع على تحدي الصور النمطية وتقاسم ما يفعله الناس لمواجهة التحديات في العالم.
3. درِّب طلابك على القراءة النقدية التي تهدف إلى معرفة الثغرات في النص المقروء لبناء رأي نقدي فيها. هناك العديد من الناس ممن يعتقدون بأن القراءة النقدية تعني التركيز على السلبيات، في حين أنها تعني تحليل النص بشكل صحيح، والتعرض لكلا الجانبين: الجيد والسيئ، وبالتالي فإن القراءة النقدية تعد وسيلة تساعد الإنسان على الارتباط بما يقرأ ويصبح جزءاً منه، وأيضاً معرفة مقصد الكاتب في الأساس، والقضية التي يطرحها، دون الاكتفاء بوجهة نظر القارئ حول القضية.
4. علم طلابك ضرورة الفصل بين ما يحدث حولهم وحياتهم الخاصة، بتجنب مصائد التفكير الخطأ الذي يؤدي إلى الفشل والاحباط. وكذلك علم طلابك أن كل ما يحدث حولهم من أحداث ليس بالضرورة يمثل حياتهم الخاصة.
ترجمة: أميرة لهبش (بتصرف)
المصدر: https://t.co/NHnrwWhY99?ssr=true
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق